شـبـكـة الـعـقـاريـون الاقـتـصـاديـة

شـبـكـة الـعـقـاريـون الاقـتـصـاديـة

أخــبــار أســواق الــمــال: عـقـار المقاولات أسـهـم شـركـات مناقصات حكوميه سفر و سياحة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أغنى امرأة في آسيا ترتفع ثروتها 1.4 مليار دولار شهريا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الابداع

avatar

عدد الرسائل : 1030
تاريخ التسجيل : 25/10/2007

بطاقة الشخصية
مشعل العقارات:
2000000/2000000  (2000000/2000000)

مُساهمةموضوع: أغنى امرأة في آسيا ترتفع ثروتها 1.4 مليار دولار شهريا   الأحد أكتوبر 28, 2007 8:44 am

في لائحتها الاخيرة قالت مجلة «فوربس» ان الاربعين شخصا المدرجين على قائمة اغنياء الصين لعام 2007 هم مليارديرات مقارنة مع 15 العام الماضي، وعزت ذلك الى الطفرة في اسواق البورصة والعقارات في الصين.

وقدرت المجلة مجموع ثروة الاربعين شخصا بنحو 120 مليار دولار اي بارتفاع يزيد ثلاثة اضعاف عن العام الماضي حيث بلغ مجموع الثروة 38 مليار دولار.
وقال رسل فلانير الذي اعد القائمة «ان دخل العائلات يزداد بشكل سريع واصبحت اعداد كبيرة من الناس تنتقل من الريف الى المدن». واضاف «ان هذه التوجهات تخلق فرص عمل رائعة للعاملين في العقارات في البلاد».
وتعتبر يانغ هويان واحدة من بين اكثر من عشرة من العاملين في مجال تطوير العقارات دخلوا قائمة الاربعين اغنى شخص في الصين، مما يعكس الطلب المتزايد على المنازل والاستثمار في العقارات، حسب المجلة. واحتلت شابة في السادسة والعشرين من العمر تعمل في مجال التطوير العقاري قائمة فوربس لاغنى الاغنياء في الصين حيث قدرت ثروتها بنحو 16 مليار دولار، حسب ما ذكرت مجلة «فوربس». بل ان صحيفة «الفايننشال تايمز» في تقريرها الاخير عن عدد الاثرياء في الصين قدرت ثروة يانغ بنحو 17.5 مليار دولار واحتلت يانغ، بحسب «فوربس»، كذلك اغنى امرأة في اسيا. ويانغ هي ابنة يونغ كوك كيونغ احد مؤسسي شركة «كونتري غاردن» للتطوير العقاري وبحسبة بسيطة فان يونغ التي قدرت ثروتها بنحو 9 مليارات دولار عندما طرحت شركة «كونتري غاردن» في ابريل (نيسان) الماضي، فان ثروة يانغ ارتفعت بنحو 1.2 مليار دولار شهريا طبقا لارقام «فوربس»، و1.4 مليار دولار وفقا لبيانات «الفايننشال تايمز».
وبحسب تقرير «فوربس» فان الصين التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.3 مليار نسمة، تشتمل حاليا على 108 مليارديرات ارتفاعا من 15 في العام الماضي، وبذلك تكون الصين ثاني دولة في العالم بعدد المليارديرات بعد الولايات المتحدة التي تملك 300 شخص. مقارنة مع 36 مليارديرا في الهند و24 في اليابان. وطبقا للتقرير فقد ارتفع مؤشر الاسهم الصينية بنحو 10 في المائة على مدى العام الماضي، نتيجة توجه مليارات الدولارات الى داخل الصين بحثا عن فرص نمو جديدة. كما ان قطاع العقارات يشهد في الصين طفرة غير مسبوقة حيث يقدر هنا البنك الدولي انه بين الوقت الراهن وعام 2015 فان نصف الانشاءات في العالم ستتم في الصين. وبحسب لائحة «هورون» الصينية التي تعنى بمتابعة الاثرياء في الصين، بالتعاون مع «فوربس»، فان عددهم وصل الى نحو 800 شخص تبلغ متوسط الثروة للشخص الواحد 562 مليون دولار.
وفي الحقيقة فان آسيا التي تقود حاليا النمو الاقتصادي العالمي تشهد «انفجارا» في عدد المليونيرات، فقد ارتفع عدد الأثرياء في جنوب شرقي آسيا الى 2.6 مليون أي بمعدل 8.6 في المائة عن العام الماضي بفضل ارتفاع إجمالي الناتج المحلي القوي وقيمة الأسهم. ويشكل عدد الأثرياء في هذه المنطقة 27.1 في المائة من مجموع الأثرياء في العالم، بحسب ما أورد تقرير «ميريل لينش» و«كابجيميناي» السنوي الثاني لثروة آسيا المحيط الهادي. وبلغت ثروة أغنياء المنطقة 8.4 تريليون دولار في 2006، بزيادة 10.5 في المائة عن 2005، وهي تجمّعت في اليابان والصين اللتين تشكلان 43.7 في المائة و20.6 في المائة على التوالي من مجموع الثروة في الإقليم.
وتعتبر آسيا المحيط الهادي وطن أثرياء خمسة من أسرع الأسواق النامية، تشمل سنغافورة والهند وإندونيسيا حيث ارتفع عدد الأثرياء 21.2 في المائة و20.5 في المائة و16 في المائة على التوالي، في مقابل نمو في عدد الأثرياء في العالم نسبته 8.3 في المائة. وبرزت كوريا وهونغ كونغ أيضاً على رأس الأسواق العشرة الأسرع نمواً على الصعيد العالمي.
وينظر تقرير الثروة الأخير الى آسيا المحيط الهادي بعمق الى الأثرياء وتصرفاتهم في تسعة من الأسواق الإقليمية، هي استراليا والصين وهونغ كونغ والهند وإندونيسيا واليابان وسنغافوره وكوريا الجنوبية وتايوان. وتشكل هذه الأسواق نحو 94 في المائة من سكان الإقليم الأثرياء وعددهم 2.6 مليون نسمة.
وأوضح نائب رئيس إدارة الثروة في كابجيميناي اوستراليا غريغوري سميث، أنه رغم امتلاك أكثرية أثرياء آسيا المحيط الهادي بين مليون و5 ملايين دولار لكل منهم من الأصول الصافية، «نشهد ارتفاعاً حاداً في عدد الأغنياء الكبار الذين يملكون ما يزيد على 30 مليون دولار من الأصول». ولاحظ أن ذلك «يظهر في الصين، حيث ينعكس نمو البلد الاقتصادي غير المسبوق في عدد الأثرياء الكبار».
فيما لفت نائب رئيس كابجيميناي في الصين دِرْك شاميولر الى أن «اكثر من 28 في المائة من الأثرياء الكبار الذين يعدّون 17500 في الإقليم يقيمون في الصين».
وتوقع رئيس «ميريل لينش» لإدارة الثروة العالمية في آسيا المحيط الهادي، راهول مالوترا، استمرار الإقليم «متفوقاً» في نسبة الأثرياء على المعدل العالمي، معتبراً أن دوافع الثروة «لا تزال قوية عموماً».
وتناولت «ميريل لينش» و«كابجيميناي» العوامل المؤدية الى الثروة الأساسية في آسيا المحيط الهادي في 2006، وهي النمو القوي في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي وارتفاع قيمة الأسهم. ولفتت المؤسستان الى أن معدلات النمو في إجمالي الناتج المحلي في آسيا المحيط الهادي «كانت بين الأعلى في العالم».
فالصين والهند قادتا الإقليم بنسبة 10.5 في المائة و8.8 في المائة على التوالي في نمو إجمالي الناتج المحلي. كما كانت معدلات الادخار، كنسبة مئوية من إجمالي الناتج المحلي في آسيا المحيط الهادي أعلى من أكثر الأسواق النامية. إذ بلغ الادخار في الصين وسنغافورة وهونغ كونغ اكثر من 40 في المائة. وتفوّق أداء مؤشرات الأسهم المرجعية في الصين واندونيسيا والهند على أسواق الرساميل الأكثر نضوجاً وعلى مثيلاتها من الأسواق في الإقليم، بعائدات تزيد على 30 في المائة. وتزداد المنتوجات الاستثمارية غير التقليدية شعبية، فيما يرغب المستثمرون الآسيويون في تحقيق عائدات أعلى في الداخل، وتتوخى المؤسسات الأجنبية الانغماس في الإقليم العالي النمو.
ويبدو الأمر مثل قصص الأحلام بالنسبة لاغنى امرأة في آسيا، فيانغ هيوان البالغة من العمر 26 سنة، أصبحت بين ليلة وضحاها أغنى امرأة في الصين، حيث وصلت ثروتها في ابريل (نيسان) الماضي إلى 9 مليارات دولار. ويرجع ذلك إلى طرح أسهم شركة كانتري غاردن هولدينغ، وهي شركة عقارية يديرها والدها، في بورصة هونغ كونغ أخيرا. وارتفعت قيمة أسهم كانتري غاردن بشكل مذهل، بعد زيادة الطلب عليها من شركات الاستثمار والمستثمرين الأفراد. وبعدما باعت الشركة ما قيمته 1.7 مليار دولار في بورصة هونغ كونغ، أصبحت كانتري غاردن الآن اكبر شركة تطوير عقاري في الصين.
وقد شارك والدها يونغ كوك كوينغ في تأسيس الشركة. ويرجع وضعها المالي إلى إنجازاته أكثر من إنجازاتها هي. وتحمل يانغ شهادة جامعية في التسويق من جامعة ولاية أوهايو. وقد انضمت إلى فريق العمل في الشركة في عام 2005. ونقل والدها أسهمه في الشركة إليها، بهدف إعدادها لخلافته. وطبقا لنشرة طرح الأسهم تشغل يانغ الآن منصب مدير تنفيذي في الشركة، وتشرف على المشتريات وإدارة الموارد واستراتيجية التنمية.
وفي بيان صدر اخيرا، ذكرت الشركة ان ملكية يانغ في الشركة ليست مقيدة بوقف أو أي ترتيبات أخرى مع والدها أو فرد من أفراد الأسرة، وأنها حرة في إدارة مصالحها بالطريقة التي تراها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العقاريون

avatar

عدد الرسائل : 299
تاريخ التسجيل : 25/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: أغنى امرأة في آسيا ترتفع ثروتها 1.4 مليار دولار شهريا   الأحد أكتوبر 28, 2007 2:05 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أغنى امرأة في آسيا ترتفع ثروتها 1.4 مليار دولار شهريا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شـبـكـة الـعـقـاريـون الاقـتـصـاديـة :: منتدى العقاريون الاقتصادية :: عروض العقاريون-
انتقل الى: